

أحبتي في الله
أعتذر عن تقصيري...ا
سأسافر.. وكلّي شوقا للعودة لكم
إلى ذلكم الحين أستودعكم الله
الذي لا تضيع ودائعه.. لا تنسونا
من خالص دعائكم.. المحبة لكم في الله
فــــــــــي أمـــــان الله
كتبها نسرين ايراهن في 10:00 صباحاً :: 51 تعليق
| |
|


أحبتي في الله
أعتذر عن تقصيري...ا
سأسافر.. وكلّي شوقا للعودة لكم
إلى ذلكم الحين أستودعكم الله
الذي لا تضيع ودائعه.. لا تنسونا
من خالص دعائكم.. المحبة لكم في الله
فــــــــــي أمـــــان الله





أظلم صبحي، غابت نجوم ضحاي
امَّحت شهاب الآمال، سقطت فرحتي
وعلت كربتي، أنا في حيِّز صغير
حال من حولي مساعد، للحب جاهد
المزيد ...


أحبتي في الله
أولا: من ترك التكالب على الدنيا جمع الله أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة..ا
ثانيا: ومن ترك الذهاب للعرافين والسحرة رزقه الله الصبر، وصدق التوكل وتحقُّق التوحيد
ثالثا: ومن ترك الإعتراض على قدر الله، فسلِّم لربه في جميع أمره_ رزقه الله الرضا واليقين وأراه من حسن العاقبة ما لا يخطر له ببال
رابعا: ومن ترك الكبر، ولزم التواضع-كمل سؤدده، وعلا قدره، وتنهى فضله[وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله]ا
خامسا: و من ترك مسألة الناس، ورجاهم، وإراقة ماء الوجه أمامهم،
المزيد ... 

عرش عاطفتي منحطة، لكني في محطة، وأيُّ محطة؟
شكّلت من خلاّني أشلاء مبعثرة، لا تهوى سوى مذلة منتشرة
وأحزان وكروب وأحكام مُحيّرة، خوالج داكنة متعالية متجبرة..ا
جعلت القلوب منكسرة، والعقول واهية منزجرة
والأنفس فازعة تحوي براكين منفجرة

هل ضمائر الملأ مستترة؟؟ا
المزيد ...


أحبتي في الله... إن الله جمـــيل يحب الجمال
والإنسان جُبل على حب الجمال...
فقطفت من كل بستان زهرة
لتريح ناظركم، ولتستريح خواطركم، ولتذكروا ربكم
.. هدية مني لكم
فمرحبا بكم في سوق الحسنات،، ويبقى أحلى الكلام ذكر ربنا
ذو الجلال والإكرام



من عبق السؤدد، وروج الزمرد، ومن فيء الدجى، ولبّ المنى، ونيل الرجا، وعبر نسمات الغداة، وزهر طيب الريحات ونجم سطع بعد الغيمات، وآل إلى بدر في أناة، وكلمات تتدفق كالنغمات، وترسم على الشفاه البسمات، وتؤلف أفئدة الأخوة والأخوات، فيض جاد به ملك الرحمات، فحق له الحمد والصلوات، وعلى نبيه خاتم الرسالات، ألف سلام وتحيـــات....ا*




اعتصمتك في قلبي حباإلاهيا دون ارتياب
ووضعتك قلادة زمردية ضمن زمرة الأحباب
رأيتك فملكت فؤادي،، تالله إن هذا لشيء عُجاب
سامرتك فنُبش أناي وعقلي فتح الأبواب
لبّ حذق، كلام لبق، دين وخلق، وعلى المعاصي سُدَّت الأبواب
خشية الرحمن، احترام الخلان، سلام على العدوان،،، أنت
في سمائي شهاب

على وتق الصبح وأغاريد عصافير السحر
على بزوغ الشمس بعد اختفاء القمر
بعد ليل قد قصر بعد طول سهر
آنستُ وحدتي عل كبوة مدر
وراجعتُ أحلامي بين سنين وأثر
وتساءلت مليا عن نكسات البشر
ما أضاق الدنيا غداك سبب السهر
أوَتضحكين في وجه من بالباطل جبر؟ا
كيف يا دنيا تأسين على من للحق نصر ؟ا
كفاك
المزيد ...

جورج بوش الكلب النبّاح، وأولمرت التمساح السفّاح، إلى أين بهما الرواح؟؟ إلى شعب أعزل بلا سلاح، أوصداه فلا براح.....ا

سأل الفتى أباه مستفتيا عن لب الحقائق
أبتاه بي اكتئاب، حل الخراب وزاح الصواب ، وللسلام عوائق
أبتاه.. دبّ الكرب، أورث الرعب، فذهب الحب والدم دافق
فماذا ترى! أفدني ثم اتركني للشهادة فأنا لها عاشق
صمت رهيب، خيّم على محيا الوالد الكئيب، به حيرة وبوائق
المزيد ...


سل أخي زمانا ولّى
ما يصبو إليه الزمن المُنحل
واستبق عصافير العُلا
وقل لحبيب ساومتك عن عَجَل
رفقا يا ذا القلب الأحلى
إن العلم يغني عن كل جهل
قد ضمً جرحي فذاك أولى
وكفكفتْ دموعي عن الهطل
المزيد ...


هذا الرجل~ كما يروي عن نفسه~ ولد في لندن قلب العالم الغربي، وتعلم في مدرسة كاثولكية علمته مفهوم النصرانية للحياة والعقيدة، وما يفترض أن يعرفه عن الله، وعن المسيح ~عليه السلام~ وعن القدر، والخير والشر
كانت الحياة حول هذا الرجل مادية كلها، فكانت أجهزة الإعلامتعلم الناس بإن الغنى هو الثروة الحقيقية، فالتمس الغنى بالغناءن فبلغ قمة الشهرة، وأصبحت الأموال طوع يمينه وشماله، حينئذ بدأ القلق ينتابه خشية السقوط، فلجأ إلى الخمر، ثم بدأ بدأ يفكر فيما هو عليه، فلم يقتنع تماما بتعاليم الدين النصراني، وبدأ يبحث عن السعادة التي لم يجدها في الغنى ولا في الشهرة، ولا في الكنيسة، فطرق باب البوذية، والفلسفة الصينية، فلم يجد السعادة، ثم انتقل إلى الشيوعية، ولكنه شعر بأنها لا تتفق مع الفطرة فاتجه إلى العقاقير المهدئة، ليقطع هذه السلسلة القاسية من الحيرة، ثم رجع مرة أخرى إلى عالم الغناء..ا
وفي عام 1975 أهداه شقيقه الأكبر نسخة من القرآن، ثم بحث عن ترجمة لمعاني القرآن، ففكر
المزيد ...
الدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أو يخففه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن، كما روى الحاكم في مستدركه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم** الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض** وله مع البلاء ثلاث مقامات:ا
أحدها: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه
الثاني:أن يكون أضعف من البلاء، فيقوى عليه البلاء،فيصاب به العبد، ولكن قد يخففه، وإن كان ضعيفا
الثالث:أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه. وقد روى الحاكم في مستدركه. من حديث عائشة رضي الله عنها، قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:** لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة..*
