§§ من الأعمــــــــــــاق §§

كتبها نسرين ، في 14 سبتمبر 2009 الساعة: 10:01 ص

 

 


من بعيد البعيد
أتى اليّ يُعيد
لحظات الأسى يزيد
بوح الغسق يريد
تراهّ بعد العتمة يُبيد
قبس البهجة يحيد
كومة حزن جديد

يمّ الهواجس أقبل
أمواجه تائهة تسل
اين مرسى الأمل؟؟ اين نور الأزل
لما الظلمة محت ابتسامات البشر؟؟
لماذا الكون موغل بابتسامات المكر؟؟

رد بحر الأحلام لما التساؤل؟
لما الحيرة والتردد؟؟
الكون مثمر والأفق مزهر
الامل موقَد والياس مقعد
الحب غامر والبغض دابر
لما الحيرة لما التساؤل؟؟


تأوّه شاطئ الواقع
لملم جراح الزمن
بصوت هامس يرنّ
كفاكم تدليسا للواقع
ألا ترون ؟؟ ألا تفقهون؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عجـــيب حالك يا قلب ؟؟

كتبها نسرين ، في 9 سبتمبر 2009 الساعة: 18:00 م


 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 

في لحظات الوحشة


واشتعال الصبابة


وحرقة الاشجان



ينادينا صدى القلب الى يمّ العواطف الهائجة


يستجدينا أن ننقذه .. أن نجد له أنيسا يطفئ نار شوقه


يصطحبنا الى أعماقه.. فنلمح من بعيد بريق متلألئ مزدان بألوان

المشاعر الدافئة


المنصهر بلهيب الاشجان المشتعلة


نغوص في بحره الهائج


نستشعر نبضاته


نتوه بتفرق خلجاته


نستمتع برنات موسيقاه


بل .. يجعلنا نستكشف خباياه المتقلبة


فتارة.. قلب محب عاشق


وتارة قلب قاسي مستنفر


مرة.. مرهف ومرات كاسر جارح


يسعد بدنو محبوبه


ويحزن لنأيه عنه


هنيهة مشتاق


وهنيهات حائر عاجز عن ترجمة معنى شعوره


ثم يأخذ بيدنا الى زاوية منعزلة من جناحه

 
يطلعنا على سره


يبوح لنا بمكنوناته


يهمس لنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الراحة في الجنة…تطلع إليها

كتبها نسرين ، في 31 أغسطس 2009 الساعة: 14:42 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد:


 

? لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ? .

يقولُ أحمدُ بنُ حنبلَ ، وقد قيل له : متى الراحةُ ؟ قال : إذا وضعت قدمك في الجنةِ ارتحت .
لا راحة قبل الجنةِ ، هنا في الدنيا إزعاجاتُ وزعازعُ وفتنٌ وحوادثُ ومصائبُ ونكباتُ ، مَرَضٌ وهمٌّ وغمُّ وحزنٌ ويأسٌ .
طُبِعَتْ على كدرٍ وأنت تريدُها
صفواً من الأقذاءِ والأكدارِ
أخبرني زميلُ دراسةٍ من نيجيريا ، وكان رجلاً صاحب أمانةٍ ، أخبرني أن أمَّه كانت تُوقظُه في الثلثِ الأخير ، قال : يا أمَّاهُ ، أريد الراحة قليلاً . قالت : ما أوقظك إلا لراحتِك ، يا بني إذا دخلت الجنة فارتحْ .
كان مسروقٌ – أحدُ علماءِ السلفِ – ينامُ ساجداً ، فقال له أصحابهُ : لو أرحت نفسك . قال : راحتها أريدُ .
إن الذين يتعجَّلون الراحة بتركِ الواجبِ ، إنما يتعجَّلون العذاب حقيقةً .
إنَّ الراحةً في أداءِ العمل الصالحِ ، والنفعِ المتعدِّي، واستثمارِ الوقتِ فيما يقرِّبُ من اللهِ .
إنَّ الكافر يريدُ حظَّه هنا ، وراحتَهُ هنا ، ولذلك يقولون : ? رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ? .
قال بعضُ المفسِّرين : أي : نصيبنا من الخَيْرِ وحظَّنا من الرزقِ قبل يومِ القيامةِ .
? إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ? ، ولا يفكِّرون في الغدِ ولا في المستقبلِ ، ولذلك خسرُوا اليوم والغد ، والعمل والنتيجة ، والبداية والنهاية .
وهكذا خُلقتِ الحياةِ ، خاتمتُها الفناءُ فهي شربٌ مكدَّرٌ ، وهي مزاجٌ ملوَّن لا تستقرُّ على شيء ، نعمةٌ ونقمةٌ ، شدَّةٌ ورخاءٌ ، غنىً وفقرٌ .
هذه هي النهاية :
? ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ? .

 

وقفـــــةٌ


قال إيليا أبو ماضي :
كمْ تشتكي وتقولُ إنك معُدِمُ
والأرضُ ملكُك والسما والأنجُمْ؟
ولك الحقولُ وزهرُها وأريجُها
ونسيمُها والبُلْبلُ المترنِّمُ
والماءُ حولك فضَّةٌ رقْراقةٌ
والشمسُ فوقك عسْجدٌ يتضرَّمُ
والنورُ يبني في السُّفوح وفي الذُّرا
دوراً مزخرفةً وحيناً يهْدِمُ
هشَّتْ لك الدنيا فما لك واجماً ؟
وتبسَّمتْ فعلام لا تتبسَّمُ ؟
إن كنت مكتئباً لعزٍّ قد مضى
هيهات يُرجعُه إليك تَنَدُّمُ
أو كنت تُشفقُ من حلولِ مصيبةٍ
هيهات يمنعُ أنْ يحِلَّ تجهُّمُ
أو كنت جاوزت الشباب فلا تقلْ
شاخ الزمانُ فإنه لا يَهْرَمُ
انظرْ فما زالتْ تُطِلُّ من الثَّرى
صورٌ تكادُ لحِسْنِها تتكلَّمُ


الرِّفْقُ يُعينُ على حصولِ المقصودِ
مرَّتْ آثارٌ ونصوصٌ في الرفقِ ، والرفقُ شفيعٌ لا يُرَدُّ في طلبِ الحاجاتِ ، ولك أن تعلم أن الطريق الضيق بين جدارين ، الذي لا يتسع إلا لمرور سيارةٍ واحدةٍ فَحَسْبُ ، لا تدخلُها هذه السيارة إلا برفقٍ من قائدِها وحذرٍ وتوقٍّ ، بينما لو أقبل بها مسرعاً وأراد المرور من هذا المكان الضيقِ لاصطدم يمْنةً وَيسْرَةً وتعطلتْ سيارتُه ، والطريقُ لم يزِد ولم ينقصْ ، والسيارةُ هي هي ، لكنَّ الطريقة هي التي اختلفت، تلك برفقٍ وهذه بشدَّةٍ . والشجرةُ الصغيرةُ التي نغرسُها في حوضِ فناءِ أحدِنا ، إذا سكبت عليها الماء شيئاً فشيئاً تشربُ منه وينفعُها ، فإذا أخذت كميةً من هذا الماء بعينهِ وحجْمه وألقيته دفعةً واحدة لاقتلعت هذه النبتة من مكانِها ، إن كمية الماءِ واحدةٌ ولكن الأسلوب تغيَّر .
إن منْ يخلعُ ثوبه برفقٍ يضمنُ سلامة ثوبِه ، خلاف من يجذِبُه بقوةٍ ويسحبُه بسرعةٍ ، فإنه يشكو من تقطُّعِ أزرارِه وتمزُّقِهِ .
ومن اللطائف في انكشافِ عَدَمَ صدقِ إخوةِ يوسف في مجيئِهم بثوبِهِ ، وزعْمِهم أن الذئب أكله : أنهم خلعُوا الثوب برفق فلم يحصل فيه شقوقٌ ، ولو أكله الذئبُ كما زعموا لمزَّق الثوب كلَّ ممزَّقٍ ، ولم يخلْعْه خلْعاً .
إن حياتنا تحتاجُ إلى رفقٍ نرفقُ بأنفسِنا : (( وإن لنفسِك عليك حقاً )) . نرفقُ بإخواننا : (( إن الله رفيق يحب الرفق )) . نرفقُ بالمرأةِ : (( رفقاً بالقواريرِ )) .
على الجسورِ الخشبيِة التي بناها الأتراكُ على ممراتِ الأنهارِ ، مكتوبٌ في أول الجسرِ : رفقاً رفقاً . لأن المارَّ بهدوءٍ لا يسقطُ ،أما المسرعُ فجديرُ أن يهوي إلى مستقرِّ النهر .
وفي مذكّراتٍ لأديب سوريٍّ كان يسكنُ في مدينة « السلمية » ، وله درَّاجةٌ ناريةٌ ، أراد أن يعبر بها على جسر بناه الأتراكُ من الخشبِ على النهرِ ، وهم بنوْه لمن أراد أن يمشي بدراجته متئداً متأنياً ، قال هذا الرجل : فذهبتُ مسرعاً على جسري ، فلما أصبحتُ من أعلى الجسرِ متوسِّطاً النهر ، نظرتُ يَمْنَةً ويَسْرَةً ، وأنا لم أرفقْ بنفسي ولا بدراجتي فاضطربتْ بي واختلَّ نظري ، فوقعتُ بدراجتي في النهرِ … وكانت قصةً طويلة .
إنَّ على مداخلِ حدائقٍ الزهورِ والورود في بعضِ مدنِ أوروبة : لوحةٌ مكتوب فيها : «تَرَفَّقْ» ، لأن الداخل مسرعاً لا يرى ذاك النبت الجميل ولا يضمنُ سلامة ذاك الوردِ الباهي ، فيحصل الدعس والدفس والإبادة ، لأنه ما رفق ولا تأن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القلب الرطب أحلى من العسل

كتبها نسرين ، في 29 مارس 2009 الساعة: 10:00 ص

 

 

 

 

 

 

 

سل أخي زمانا ولّى

 

ما يصبو إليه الزمن المُنحل

 

واستبق عصافير العُلا

 

وقل لحبيب ساومتك عن عَجَل

 

رفقا يا ذا القلب الأحلى

 

إن العلم يغني عن كل جهل

 

قد ضمً جرحي فذاك أولى

 

وكفكفتْ دموعي عن الهطل

 

لا العتاب أجدى ولا الليل انجلى

 

وكفرتُ بالحب والهوى والغزل

 

وآمنتُ أن لاحياة إلى على الفلا

 

وأيقنت سوء طلعي ولا خجل

 

أقسمت يا قلبي إن سكت فلا

 

أنت مني ولا يميت سوى الأجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلـــــب تجبَّــــــــر

كتبها نسرين ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 09:27 ص

http://image.arabseyes.com/files/images/7573153b3.jpg
عند همسة الحب.. فجوة الحلم
عند بسمة الفؤاد ..دمعة الندم
 
عند نسمة النصر.. عتمة اللّمم
 
عند لمسة المجد… لسعة القمم
 
 
 
 
 
http://i135.photobucket.com/albums/q156/__Neko__/heart.gif
 
بين نبض القلب وفلسفة العقل
 
بين ثنايا اليأس وطول الأمل
 
بين عمق الرجاء وغسق الملل
بين فكي المنايا وسؤدد قد نزل
http://i135.photobucket.com/albums/q156/__Neko__/heart.gif
 
راودني حُلمي بدنيا دون عطب
 
ناداني قلبي ليمّ الحب والعجب
 
 
غرّتني نفسي بزيف لامع دون كرب
فهمَّ كياني يسعى حافيا خلف اللهب
 
http://i135.photobucket.com/albums/q156/__Neko__/heart.gif

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمّة تُباد والعرب في رُقاد

كتبها نسرين ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 12:30 م

غزة...من

عجِبتُ لأمركِ أمّتي .. ملتهبة في ثوب الجماد

عشقتِ الركود.. والجرح يسود.. أطلالك رماد

أحببتِ القيود.. عدوّك يقود.. وشعبكِ يُباد

قتل وذبح.. تشريد ونوح.. في غزّة الأمجاد

ألا تسمعي؟؟ ألا تُبصري؟؟ يا أمّة السُّهاد

آهات الأيامى.. صرخات الثكالى.. والرّعب جلاّد


براءة تُداس تحت قصف الصهاينة الأنكاد

ناداك طفل جريح كسير بأنينِ قهر ٍ يزداد

يا أمّة محمد براءتنا رُجمت فلم نعد أولاد

أفئدتنا مُزّقت.. ابتسامتنا مُحِيت.. والفزع يُعاد

فهلاّ مددتِ يدك فأيدينا تنتظر العدّة والعتاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لله درك يا منتظــر

كتبها نسرين ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 22:37 م


  


في زمن العزّة وعــــــــــــدل عمــــر

َدِيستْ هامات الكـــــــــفر وذُلّ قيصر

بحدِّ السيف وعشق الروض وروح تُؤثر

أيام خُطّت بحبر المجد وختم ..الله أكــبر

لكن.. قلمي يئنّ حسرة في خطّ واقع البشر

وغُصَّ قرطاسي من حمل حقيقة زمن أغبر

بعد العزة ذل، والكثير للحـــق يُنكــــــــــــــــر

كفانا صمتا…. فللحق صـــــوت يزأر

احتلنا أقزام النفوس.. ومن ذا الذي يُنكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهروب ..إلى أين؟؟

كتبها نسرين ، في 8 ديسمبر 2008 الساعة: 21:47 م


حاولتُ الهروب.

.. فزعت هواجسي.
.
اضطربت نبضات قلبي


وارتعش عمق الأنا..

. عقلي أبى استعاب كوادر الدخيل..

الهروب… إلى أين..؟؟


تشعبت السبل.
.
وأظلم الكون..

أتحسس الثرى تحت قدمي..

هل لا زال على طبيعته أم هناك خطر في دوسه..

فلا أكاد أخطو خطوة باطمئنان

أحاول الركض ..

لكن هاجس الغسق أوجل حواسي فكبحت أقدامي عن الركض…

نسيت مقصدي..

فأصبح كل همي العثور على قبس من نور

يضيء دربي ويطفئ لوعة خوفي..


لمحت من بعيد شيئا يتلألأ

.. اقترب ..

انه طيف منير باسم يشير إلي…..

ازدادت خيفتي ، وامتزج شعوري بالأنس والحيرة والتردد

أهو حقيقة أم خيال؟؟


نادى عقلي من هناك…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سأعود …إن شاء الله

كتبها نسرين ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 10:00 ص

 

500121

38542

أحبتي في الله

أعتذر عن تقصيري…ا

سأسافر.. وكلّي شوقا للعودة لكم

إلى ذلكم الحين أستودعكم الله

الذي لا تضيع ودائعه.. لا تنسونا

 من خالص دعائكم.. المحبة لكم في الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دوامـــة وحيـــرة

كتبها نسرين ، في 21 يوليو 2008 الساعة: 00:30 ص

 

 

 

5798fo

6cp19l

 

 

أظلم صبحي، غابت نجوم ضحاي

امَّحت شهاب الآمال، سقطت فرحتي

وعلت كربتي، أنا في حيِّز صغير

حال من حولي مساعد، للحب جاهد

وأمام الذنوب جامد، وبحب الإيمان أصبح عابد

 

smpp6m

 

في عينيه أبَيْتُ التحديق، رغم أنه صادق وصديق

خشيتُ الولوج  في دوَّامة منها لا أطيق

هل أمضي مرتاح البال ولا أبالي………ا

أم أخرج من غيمة الإقبال…………ا

أم أروي ماهو مُـــــحال…….ا

لكن بُعدا منك يا هاجس الخيال

فالواقع سؤدُُد المآل

 

 

window

 أرجوك يا خاطري

 لا توسقني بمكبوت أناك

ولا بهموم باتت تهواك؟

  ولا بفرحة أضحت تنساك

فالغضب والكرب سبب بكاك

أرجوك يا خاطري، كن هانئ البال

كن سلسبيلا فسيحا للإيمان

وأرضا صالحة تهوى الجِنان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 


السابق التالي